البرهان: من يهدد من الخارج لن يفرض وصاية على السودان… والشعب لن يُرهب
Mazin
الخرطوم – متابعات
أكد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أن الشعب السوداني وجيشه كيان واحد لا ينفصل، مجددًا التأكيد على شعار «شعب واحد.. جيش واحد»، ومشدّدًا على أن هذه المعركة تُخاض دفاعًا عن الدولة والمواطنين.
ورفض البرهان بشدة الاتهامات التي وُجهت إلى القوات المسلحة باستخدام أسلحة كيميائية، متسائلًا باستهجان: «أين هي الأسلحة الكيماوية التي يتحدثون عنها؟» واصفًا هذه الادعاءات بأنها أكاذيب تُستخدم لتشويه الجيش السوداني والنيل من تماسك الجبهة الداخلية، ومشيرًا إلى أن بعض الناشطين، ومن بينهم خالد سلك، يروّجون لهذه الاتهامات من الخارج دون سند أو دليل.
وفي لهجة مباشرة، تطرّق البرهان إلى تصريحات رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، التي أعلن فيها عدم عودته إلى السودان، ووجّه خلالها رسائل تحذير إلى دول قال إنها «تراهن على الرعب والفوضى».
وقال البرهان إن من يختار البقاء خارج البلاد لا يملك حق الحديث باسم الشعب السوداني أو تخويفه أو تحريض الدول عليه، مؤكدًا أن السودان لا يُحكم من الفنادق ولا بالرهان على إخافة الناس أو كسر إرادتهم. وأضاف أن الشعب السوداني “ما بتبجّع”، ولن يخضع للترهيب أو الوصاية مهما كانت الجهات التي تقف خلفها.
وشدد رئيس مجلس السيادة على أن القوات المسلحة هي جيش الشعب، وأن من حق المواطنين مساندتها والدفاع عن بلدهم، مؤكدًا أن لا حمدوك ولا أي جهة خارجية تملك سلطة منع الشعب من الوقوف مع جيشه.
وتناول البرهان الأوضاع الميدانية في الدلنج ومبير، متهمًا المتمردين بتصعيد استهداف المدنيين وقصف المناطق السكنية خلال الأيام الماضية، ومؤكدًا أن تحركات القوات المسلحة تهدف إلى حماية المواطنين وردع الاعتداءات، مع التشديد على أن استهداف المدنيين مرفوض تمامًا.
وأشار البرهان إلى أن بعض الدول التي دعمت التمرد بدأت – على حد قوله – تدفع ثمن رهاناتها الخاطئة، مؤكدًا أن السودان دولة ذات سيادة ولن يقبل الابتزاز أو إدارة أزمته من الخارج.
واختتم البرهان حديثه بالدعاء للشهداء، معربًا عن ثقته في تحقيق النصر، ومجددًا التأكيد على وحدة الصف الوطني خلف القوات المسلحة، مرددًا: «شعب واحد… جيش واحد»