البابا لاون الرابع عشر يتعافى بعد جراحة لاستئصال ورم سرطاني من الرئة

أعلن الفاتيكان أن البابا لاون الرابع عشر بدأ مرحلة التعافي بعد خضوعه لجراحة لاستئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى، عقب تأكيد إصابته بسرطان غدي رئوي، وفقًا للتحديث الطبي الصادر الأربعاء 14 أكتوبر 2026.

وأُجريت العملية في مستشفى جيميلي بالعاصمة الإيطالية روما يوم الثلاثاء، بعدما كشفت الفحوصات السابقة وجود كتلة في الرئة استدعت التدخل الجراحي. وأكد الفحص النسيجي الذي أُجري أثناء العملية تشخيص السرطان الغدي الرئوي، وهو أحد الأنواع الشائعة من سرطان الرئة.

وأوضح البيان الطبي أن العملية استغرقت نحو 90 دقيقة، فيما أمضى البابا قرابة ثلاث ساعات في غرفة العمليات، وشملت الجراحة استئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى باستخدام تقنية جراحية بمساعدة الفيديو. وأشار الأطباء إلى نجاح العملية وعدم تسجيل مضاعفات جراحية معلنة.

وفي تحديث بشأن حالته الصحية، أفاد الفاتيكان بأن البابا أمضى ليلة هادئة بعد الجراحة، واستأنف تناول الطعام، كما بدأ الحركة والمشي ضمن برنامج التعافي، إلى جانب تمارين التنفس التي تساعد على استعادة الوظائف التنفسية بعد العملية.

ولا تزال هناك فحوصات إضافية للأنسجة المستأصلة، بهدف استكمال تقييم الحالة وتحديد مدى انتشار المرض والحاجة إلى علاجات أخرى، مثل العلاج الكيميائي أو المناعي. ولم يُعلن حتى الآن قرار نهائي بشأن هذه الخطوات.

وقرر الفاتيكان إلغاء اللقاءات العامة المقررة حتى 20 أكتوبر لإتاحة الوقت اللازم للتعافي، بينما يرتبط حسم الرحلة البابوية المقررة إلى أمريكا الجنوبية في نوفمبر بالتطورات الصحية ونتائج التقييم الطبي.

ويؤكد الأطباء أن تحديد المسار العلاجي في حالات سرطان الرئة يعتمد على نتائج الفحوصات ومدى انتشار الورم والحالة الصحية للمريض. ولذلك، فإن نجاح العملية والمؤشرات الأولية المطمئنة لا يعنيان بالضرورة اكتمال العلاج أو التأكد من زوال المرض بصورة نهائية.

↑
Exit mobile version