الأحداث – متابعات
أظهرت صور أقمار صناعية آثار حرائق واسعة في بلدة مستريحة بولاية شمال دارفور، في تطور يتزامن مع تقارير ميدانية عن هجوم نفذته قوات الدعم السريع على المنطقة، أسفر عن مقتل وإصابة العشرات وفق تقارير طبية.
وتكشف المقارنات التي أجرتها وحدة “المصادر المفتوحة” بالجزيرة لصور التُقطت بين 22 و23 فبراير الجاري قبل الهجوم وبعده، تغيرا واضحا في البلدة؛ إذ تحولت مساحات كانت تبدو مستقرة يوم الأحد الماضي إلى نطاقات داكنة في اليوم التالي، مع احتراق عدد من المباني وظهور بقع سوداء كثيفة في مواقع متفرقة، إضافة إلى تضرر أسطح منشآت سكنية وخدمية داخل النطاق الحضري.
وامتدت البقع الداكنة (آثار الحرائق) داخل الأحياء السكنية ومحيط مدرسة مستريحة الثانوية والمرافق الخدمية، وهو ما يتفق مع إفادات محلية تحدثت عن استهداف المرافق المدنية.
وتطابقت هذه الصور مع بيان “مجلس الصحوة الثوري السوداني”، الذي أكد إصابة مستريحة، الأحد، بقصف مكثف بمسيرات الدعم السريع، استهدف مستشفى البلدة ثلاث مرات، ومنازل مواطنين، وصيوان عزاء، إضافة إلى مقر ضيافة رئيس المجلس موسى هلال.