إبراهيم عمر يهدي فيلم «لا شيء يحدث بعد الثورة» إلى عبد العظيم حمدنا الله
Mazin
الاحداث – ماجدة حسن أعلن المخرج السوداني إبراهيم عمر إهداء فيلمه الوثائقي الطويل (لا شيء يحدث بعد الثورة) إلى الراحل عبد العظيم حمدنا الله، وذلك بالتزامن مع اقتراب عرضه في مهرجان فيزيون دو ريل بمدينة نيون في سويسرا. وقال عمر إن رحلة إنجاز الفيلم جاءت نتاج مسار طويل من التحديات والتجارب، مؤكداً أن العمل السينمائي لا يُنجز فردياً، بل يتشكل عبر علاقات إنسانية عميقة وإيمان مشترك بالفكرة. وأوضح أن بعض الأشخاص يظلون حاضرين في الذاكرة حتى بعد رحيلهم، لأنهم أسهموا في صناعة الطريق دون انتظار مقابل. وأشار المخرج إلى أن الراحل عبد العظيم حمدنا الله كان من أبرز الداعمين له في إحدى اللحظات الصعبة خلال دراسته في المعهد العالي للسينما في القاهرة، حين رُفض مشروع تخرجه. وقال إنهما تمكنا في وقت قصير وبإمكانات بسيطة من إنجاز فيلم صغير ساعده على تجاوز تلك المرحلة، مضيفاً أن الراحل كان يحلم بوطن يتسع للجميع وبسينما سودانية مزدهرة. كما وجّه عمر إهداء الفيلم إلى السودانيين الذين اضطروا إلى مغادرة بلادهم بسبب الحرب في السودان، مشيراً إلى أن كثيرين منهم تركوا وراءهم حياة كاملة بحثاً عن الأمان في دول الجوار. وأكد أن الفيلم يمثل محاولة فنية لاستحضار تلك التجارب الإنسانية وتوثيق الذاكرة الجماعية، معبراً عن أمله في أن تتحقق الأحلام التي حملها أولئك الذين رحلوا أو اضطروا إلى الابتعاد عن وطنهم، وأن تواصل الأجيال القادمة مسيرة تحقيقها.