الأحداث – وكالات
نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي ومصدر مطّلع أنه جرى تفعيل قناة اتصال مباشرة بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت نفى فيه عراقجي حدوث أي تواصل منذ بدء الهجوم على إيران.
وذكر الموقع أن عراقجي وجّه رسائل نصية إلى ويتكوف تمحورت حول إنهاء الحرب، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منفتح على التوصل إلى صفقة تسمح لإيران بـ”الاندماج مع بقية العالم” والاستفادة اقتصاديا من صادراتها النفطية.
وأضافت المصادر أن “الرئيس منفتح دائما على إبرام صفقة، لكنه لا يتفاوض من موقع ضعف، ولن يتراجع عن الأسباب التي أدت إلى اندلاع هذا الصراع”.
في المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أنه لم يجرِ أي تواصل مع ويتكوف منذ بدء الهجوم على إيران، وقال في منشور على منصة إكس: “كان آخر اتصال لي بويتكوف قبل قرار صاحب عمله بقتل الدبلوماسية عبر شن هجوم عسكري غير قانوني آخر على إيران”.
وأضاف عراقجي أن أي ادعاءات بخلاف ذلك تهدف فقط إلى “تضليل تجار النفط وخداع الرأي العام”.
وكان مسؤول إيراني أكد لموقع “دروب سايت نيوز” الأمريكي أن ويتكوف هو من أرسل رسائل إلى مسؤولين في طهران من بينهم عراقجي، لكنْ جرى “تجاهلها”. وقال “لم نقدّم أي رد على رسائل ويتكوف بسبب قرارات اتخذتها السلطات العليا في إيران، كما تلقينا أيضا رسائل من البيت الأبيض عبر دول أخرى”.
وشدَّد على أن الرسالة الإيرانية واضحة، وهي أن طهران “أغلقت مرة أخرى نافذة أي مفاوضات مباشرة”، وأن “سلطة إعلان وقف إطلاق النار تعود فقط إلى المرشد الأعلى للبلاد وليس وزير الخارجية أو أي مسؤول آخر”.
ولفت المسؤول الإيراني إلى أن بلاده أبلغت جميع الدول التي استفسرت عن وقف إطلاق النار بأنها لن تقبل أي اتفاق يسمح باستمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية عليها.
وأشار إلى أن إستراتيجية إيران “قائمة على فتح جبهات متعددة وتنفيذ هجمات متنوعة وإنهاك الخصم تدريجيا”، مؤكدا سعي طهران لاستنزاف الولايات المتحدة وإسرائيل وخلق ظروف لوقف إطلاق نار دائم.